الدوحة، قطر : مشيرب قلب الدوحة أول مدينة ذكية ومستدامة في قطر تعلن تحول كامل وجهتها الحضرية خلال شهر رمضان ٢٠٢٦ إلى منصة ثقافية مجتمعية مفتوحة تحت اسم ليالي مشيرب في تجربة فريدة تمزج العمارة التراثية المستدامة بالفعاليات الروحية والأنشطة العائلية والتجارب الرمضانية الأصيلة ضمن بيئة عمرانية صديقة للمشاة خالية من الانبعاثات الكربونية.
المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية الدكتور حافظ علي عبدالله كشف أن البرنامج الرمضاني يعيد إحياء النسيج الاجتماعي التقليدي للدوحة القديمة عبر منطقة فريج مشيرب التي تستلهم من الحياة في الحي القطري العريق بتصميم تراثي معاصر وأضواء تفاعلية وتجارب مجتمعية تحاكي واقع الأسرة الخليجية المعاصرة في قلب حي الأعمال والثقافة بالعاصمةالبرنامج يتضمن شراكة استراتيجية مع قطر الخيرية لتوفير منصات تبرع ذكية موزعة في ساحات مشيرب العامة تربط زوار المدينة بالحملات الإنسانية عبر تطبيقات الهواتف ونقاط المساهمة الفورية في تجربة تجمع الابتكار الرقمي مع واجب العطاء الرمضاني في المدينة التي تعمل بالطاقة النظيفة بنسبة ١٠٠ بالمئة.
مساجد مشيرب قلب الدوحة ومصلى العيد تستضيف دروسا دينية يومية بعد صلاة التراويح يقدمها نخبة من الدعاة القطريين إلى جانب مناطق مخصصة للفنون التشكيلية والرسم الحي للكبار والأطفال في الهواء الطلق تحت الإنارة الذكية التي تضيء الساحات والممرات المظللةشارع الكهرباء أحد أقدم شوارع الدوحة التاريخية المحفوظة ضمن مخطط مشيرب التراثي يتحول إلى متحف مفتوح للحكايات الشعبية والأهازيج الرمضانية القطرية الأصيلة عبر عروض بصرية ضوئية تعيد بناء ذاكرة المكان باستخدام تقنيات العرض الثلاثي الأبعاد على واجهات المباني الطينية المرممة وفق أعلى معايير الترميم المعماري العالميمشيرب العقارية تطلق خلال رمضان جولات إرشادية مجانية باللغتين العربية والإنجليزية داخل متاحف مشيرب الأربعة التي تروي قصة تطور العمارة القطرية من البراجيل والطوب اللبن إلى أبراج المدينة الذكية المحايدة مناخيا والتي تستقبل أكثر من ٥٠ ألف زائر شهريا من المقيمين والسياح.
الدكتور حافظ علي عبدالله وصف ليالي مشيرب بأنها نموذج حي للتنمية العقارية القائمة على الإنسان والهوية وليس على الخرسانة والزجاج فقط مؤكدا أن مشيرب قلب الدوحة تثبت أن المدن الذكية الأكثر استدامة هي تلك التي تحتفظ بروح مجتمعها وتعيد إنتاج تراثها بتقنيات المستقبلالمدينة التي طورتها مشيرب العقارية بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية وديوان الأميري تضم حاليا ١٤ مبنى تراثيا مرمما وأكثر من ١٠٠ مبنى حديث صديق للبيئة مع نظام تبريد مركزي يعتمد على مياه البحر المبردة ويخفض استهلاك الكهرباء بنسبة ٤٥ بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية في الخليج العربي
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!