الرياض، السعودية
أعمال التطوير الشاملة في استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض دخلت مرحلة متقدمة مع انطلاق أعمال التكسيات الخارجية وتحديث الواجهات والعناصر المعمارية المحيطة، ضمن مشروع إعادة تأهيل أشمل يستهدف تحويل \"لؤلؤة الملاعب\" إلى أيقونة رياضية عالمية تليق باستضافة كبرى البطولات القارية والدولية .
وزارة الرياضة السعودية تواصل تنفيذ المرحلة الحالية من المشروع التي تشمل أعمال التكسيات الخارجية للاستاد إلى جانب تحديث الواجهات والعناصر المعمارية المحيطة، في إطار خطة متكاملة تهدف لتعزيز الهوية البصرية للصرح الرياضي التاريخي ورفع الجاهزية التشغيلية للمنشأة التي تبلغ طاقتها الاستيعابية بعد التطوير نحو 70 ألف متفرج وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم .
ومن المخطط الانتهاء من المشروع بكامله في أواخر عام 2026، ليكون الاستاد على أتم الاستعداد لاستضافة منافسات بطولة كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير من العام التالي، إلى جانب دوره المرتقب كأحد الملاعب الرئيسية المستضيفة لبطولة كأس العالم 2034 .
ويأتي مشروع تطوير استاد الملك فهد الذي تتولى شركة AECOM العالمية مهمة الإشراف على أعماله الإستشارية، في إطار التحضيرات الوطنية لاستضافة الحدثين القاري والعالمي، حيث تجاوز إجمالي ساعات العمل الآمنة في المشروع 8.3 مليون ساعة دون تسجيل أي حوادث تذكر، مع إنجاز صب خرساني يتجاوز 111 ألف متر مكعب وتركيب أكثر من 1400 قطعة خرسانية مسبقة الصنع للمدرعات معززة بأكثر من 11 ألفًا و500 طن من حديد التسليح، إلى جانب الاعتماد على مصانع وطنية في توريد الأنظمة الرئيسية للمشروع دعماً للمحتوى المحلي والاقتصاد الوطني .
ويمثل الاستاد الذي أُسندت إليه مهام الإشراف على أعمال التحول إلى شركة \"إيكوم\" بالتعاون مع ذراعها المتخصص \"إيكوم هانت\" صاحبة الخبرة في إدارة أكثر من 140 مشروع استاد حول العالم بما فيها \"سوفي\" و\"مرسيدس بنز\" و\"لوكاس أويل\"، نموذجاً للشراكة بين الخبرات العالمية والمقدرات الوطنية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الرياضية الكبرى التي تترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة .
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!