الرياض - السعودية شهدت محافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير اكتمال أعمال تطوير مسجد الحوزة التاريخي ضمن المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية الذي يولي العهد السعودي يشرف عليه personally ليعيد الحياة لطراز معماري فريد يحكي قصة قرون مضت حيث تشير المصادر التاريخية والروايات المتوارثة إلى أن تأسيس هذا المسجد يعود إلى السنة الثامنة للهجرة مما يضفي عليه بعدا دينيا وحضاريا استثنائيا في سياق النسيج العمراني للمنطقة.
وقد حافظ المشروع الطموح على الهوية العمرانية الأصيلة للمسجد من خلال إعادة بنائه وفق طراز السراة العريق باستخدام تقنيات البناء التقليدي التي تعتمد على مادة الطين المحلي وأخشاب الأشجار المستخرجة من البيئة الطبيعية المحيطة حيث تمت الاستعانة بأيادٍ وطنية ماهرة لإحياء هذه الحرف التراثية بدقة متناهية لينتج عنها تحفة معمارية تتناغم مع الطبيعة الجبلية الخلابة وتجسد رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على التراث الإسلامي والعمراني واستدامة المواقع التاريخية.
ويأتي إدراج مسجد الحوزة في هذه المبادرة الكبرى ليؤكد حرص القيادة الرشيدة على تأهيل دور العبادة التاريخية وصون مقوماتها المعمارية والفنية ليظل المسجد منارة دينية وشاهدا على عمق التاريخ في منطقة عسير التي تزخر بالمواقع الأثرية وتتمتع بتنوع عمراني فريد مما يعزز جاذبية السياحة الدينية والثقافية على المستويين المحلي والدولي حيث تسهم هذه المشاريع النوعية في رفع كفاءة البنية التحتية للمساجد وتحسين مرافقها لتستوعب الأعداد المتزايدة من المصلين والزوار مع الحفاظ على طابعها التاريخي الأصيل.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!