نيويورك – الولايات المتحدة
تستعد أيقونة الموسيقى العالمية، ماريا كاري، لإسدال الستار على فصل تاريخي من حياتها في مدينة نيويورك، حيث أكدت تقارير عقارية عرض \"البنتهاوس\" الشهير الخاص بها في منطقة تريبيكا (Tribeca) الراقية للبيع، منهية بذلك ملكية استمرت لما يقرب من 30 عاماً للعقار الذي طالما وصفته بأنه كان تجسيداً لأحلام طفولتها.
طُرح العقار في السوق بسعر استهلالي يصل إلى 27 مليون دولار، مما يجعله واحداً من أثمن الصفقات المرتقبة في مانهاتن لعام 2026. ولا تكمن قيمة المنزل في سعره فحسب، بل في كونه قطعة فنية تعكس ذوق كاري الشخصي، حيث صممه المصمم الراحل الشهير ماريو بواتا، المعروف بلقب \"أمير الشياكة الكلاسيكية\"، مما منح المنزل طابعاً دافئاً وتاريخياً بعيداً عن التصاميم الفندقية الباردة.
يمتد البنتهاوس على عدة مستويات، ويتميز بمواصفات تجعله فريداً في سوق العقارات الفاخرة بنبويرورك:
• الإطلالات: يضم تراسات واسعة توفر رؤية بانورامية ساحرة لأفق مدينة مانهاتن.
• التصميم الداخلي: غني بالتفاصيل الكلاسيكية التي واكبت مسيرة النجمة منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
• الرمزية: يعتبر هذا المنزل شاهداً على أهم محطات النجاح العالمي لماريا كاري، حيث كان مقراً لإقامتها خلال أوج شهرتها الفنية.
رغم ضخامة الخطوة، لم يصدر عن النجمة أي تصريح رسمي يوضح أسباب البيع، إلا أن التكهنات في الأوساط العقارية تشير إلى رغبتها في \"إعادة تنظيم استثماراتها\" وتغيير نمط حياتها بما يتواكب مع المرحلة الحالية. ويرجح المحللون أن كاري لا تنوي مغادرة نيويورك كلياً، بل تبحث عن مساحة تعبر عن هويتها الجديدة في عام 2026، بعيداً عن إرث العقار القديم.
يمثل بيع بنتهاوس \"تريبيكا\" أكثر من مجرد صفقة عقارية ناجحة؛ إنه تحول رمزي في حياة ماريا كاري، حيث تتخلى عن جدران احتضنت طموحاتها الأولى، لتفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة \"الفراشة\" التي لا تزال تجذب الأنظار أينما حلت.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!