أثينا – اليونان
يدخل سوق العقارات اليوناني عام 2026 بمرحلة جديدة من النضج والاستقرار، حيث تحولت البلاد من مرحلة التعافي بعد الأزمة الاقتصادية إلى حقبة من النمو الاستراتيجي الذي يجذب انتباه المستثمرين العالميين، وخاصة من أبناء الجالية اليونانية في الخارج.
تشهد اليونان حالياً استقراراً سياسياً غير مسبوق، مع تحسن ملحوظ في الظروف المصرفية ونظام تنظيمي حديث، مما يوفر بيئة استثمارية آمنة وشفافة. وقد أسهمت التحولات الرقمية الجذرية في تبسيط إجراءات التسجيل العقاري ومعاملات الملكية، مما جعل الاستثمار عن بُعد أكثر يسراً للمغتربين والمستثمرين الدوليين.
ويبرز مشروع \"إلينيكون\" الضخم كرمز لهذا التحول، حيث يتم تحويل موقع مطار أثينا الدولي السابق إلى مجتمع حضري متكامل يضم وحدات سكنية ومراكز تجارية ومساحات ثقافية، في خطوة تضع اليونان على خريطة الوجهات العقارية العالمية المستدامة.
ويظل الطلب العقاري قوياً ومتنوعاً في مناطق مثل أثينا وسالونيك وكريت وجزر كيكلاديز، بالإضافة إلى مناطق ناشئة في بيلوبونيز وإيبيروس. كما تزداد شعبية منتجعات الضيافة الفاخرة المتكاملة التي تجمع بين السكن الراقي وإدارة فندقية احترافية، مع الاستفادة من برنامج \"الإقامة الذهبية\" الذي يستمر في جذب المستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي.
ويؤكد الخبراء على أهمية الاستعانة بالإرشاد المهني عند الاستثمار في السوق اليوناني، حيث أصبحت عمليات التدقيق القانوني والتسجيل الدقيق في السجل العقاري الوطني والفحص الفني المبكر خطوات حاسمة لضمان معاملات آمنة وناجحة.
تُظهر هذه التحولات أن اليونان قد تجاوزت مرحلة الأزمة إلى مرحلة جديدة تجمع بين الجمال الطبيعي والفرص الاستثمارية الواعدة والإطار المؤسسي الموثوق، مما يضعها في موقع مميز كوجهة عقارية أوروبية تجذب المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والنمو على المدى الطويل.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!