أبرز الصفقات العقارية في الإمارات لعام 2025
أبوظبي، الإمارات
شهد المشهد العقاري في الإمارات خلال عام 2025 تحولاً استثنائياً، مترجماً شغف العالم بالاستثمار في هذا الملاذ الآمن والراقي إلى صفقات أسطورية حطمت الأرقام القياسية. فتحت سوق يتجاوز حجم مبيعاته في دبي وحدها 624 مليار درهم حتى نوفمبر، ولم تعد المنافسة تدور حول القيمة فحسب، بل حول المكانة والرمزية أيضاً. من ناطحات سحاب الخليج التجاري إلى الجزر الاصطناعية الفاخرة، أصبحت الإمارات لوحة عصرية لنخبة المستثمرين العالميين. إليك أبرز الصفقات التي رسمت ملامح هذا العام الأسطوري:
تتصدر القائمة صفقة هي الأعلى من نوعها ليس في دبي فحسب، بل في الشرق الأوسط بأكمله: بنتهاوس \"بوغاتي\" في الخليج التجاري، الذي تم بيعه في ديسمبر بقيمة خيالية بلغت 550 مليون درهم (150 مليون دولار). ليست القيمة هي الوحيدة التي تذهل، بل السعر التفصيلي الذي وصل إلى 11,650 درهماً للقدم المربعة، مؤكداً أن هذا العقار الذي يمتد على مساحة 47,200 قدم مربعة هو بلا منازع أغلى شقة تُباع في تاريخ الإمارات.
بينما تنافست الجزر الاصطناعية على استقطاب الأثرياء، برزت نخلة جميرا كساحة ملكية حقيقية، حيث شهدت ثلاث صفقات مذهلة: بيع فيلا فاخرة من نوع \"سيجنيتشر\" مقابل 161 مليون درهم، لتكون أغلى عملية إعادة بيع لفيلا في الجزيرة لهذا العام. ولم تكن الأراضي بمنأى عن هذا السباق المحموم، حيث تم بيع قطعة أرض مقابل 88 مليون درهم (24 مليون دولار) في صفقة استغرقت أسبوعاً واحداً فقط، مسجلة أعلى سعر للقدم المربعة في فئتها للعام. كما بيعت قطعة أرض غير مطورة أخرى في الجزيرة نفسها مقابل مبلغ ضخم بلغ 365 مليون درهم (100 مليون دولار)، مما يؤكد الجاذبية الأسطورية لهذا الموقع.
في عاصمة الإمارات، أبوظبي، كتبت جزيرة السعديات فصلها الخاص في سجل الأرقام القياسية، حيث تم بيع قصر فاخر مكون من 8 غرف نوم بقيمة صادمة بلغت 400 مليون درهم (109 مليون دولار)، ليكون بذلك أغلى عقار سكني يباع في تاريخ الإمارة، معززاً مكانة الجزيرة كمركز ثقافي وسكني راقٍ بامتياز.
ولم تكن جزيرة جميرا باي، المعروفة بـ\"جزيرة المليارديرات\"، بعيدة عن هذا الحفل الاستثنائي، حيث بيعت فيها فيلا بقيمة 240.5 مليون درهم (65.5 مليون دولار)، لتكون واحدة من أنفس الصفقات في هذه الجزيرة الحصرية. بينما واصل مجمع بُلْجَاري ريادته في عالم الفخامة، مع تسجيل صفقات متعددة لبنتهوساته في \"بُلْجَاري لايت هاوس\" تجاوزت قيمتها 150 مليون درهم.
لم تكن هذه الأرقام الفلكية محض صدفة، بل نتيجة طبيعية لسياسة انفتاحية ذكية وبيئة اقتصادية مستقرة، عززتها برامج مثل التأشيرة الذهبية. لقد نجحت الإمارات، ومن خلال هذه الصفقات، في ترسيخ مكانتها كوجهة لا تضاهى للمستثمر الذي لا يبحث عن مجرد عقار، بل عن تحفة معمارية وبيئة حياة فريدة واستثمار آمن في قلب المستقبل.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!