أبوظبي، الإمارات
وقَّعت مجموعة إمستيل، العملاق الرائد في مجال تصنيع الحديد والصلب بالمنطقة، وشركة \"ميريد\" المطور العقاري البارز، على مذكرة تفاهم استراتيجية تاريخية تهدف إلى قيادة تحول جوهري في قطاع الإنشاءات. ويركز هذا التحالف على التقييم المنهجي والتطبيق الواسع لحلول حديد التسليح عالي المقاومة (High-Strength Rebar) في المشاريع العقارية التجارية والسكنية الرائدة التي تنفذها \"ميريد\".
وتمهد الاتفاقية الطريق لإطلاق سلسلة من المشاريع التجريبية الرائدة، التي ستُشيّد باستخدام هذه المواد المتطورة، حيث ستكون بمثابة نماذج حية تثبت الجدوى الفنية والاقتصادية والبيئية لهذه التقنية. ويسعى التعاون إلى تحقيق اختراق ثلاثي الأبعاد: تعزيز الكفاءة الإنشائية من خلال تصاميم أكثر ذكاءً وخفة، وخفض البصمة الكربونية للمشاريع عبر تقليل الكميات المستخدمة من المواد الأولية، وتسريع وتيرة الإنشاء مما ينعكس إيجابًا على الجدوى الاقتصادية الشاملة.
ويأتي هذا التعاون في إطار التوجه العالمي المتسارع نحو مبادئ البناء الأخضر والاستدامة، وانسجامًا مع الرؤى الوطنية الطموحة في دول العمليات التي تهدف إلى خفض الانبعاثات في القطاع الإنشائي. كما يُظهر التزام الطرفين بتبني الابتكار كركيزة أساسية لتعزيز القدرة التنافسية، حيث يُتوقع أن يؤدي الاستخدام الأمثل لحديد التسليح عالي المقاومة إلى إطلاق إمكانيات تصميمية جديدة للمهندسين والمعماريين.
ومن خلال الجمع بين الخبرة التصنيعية العميقة لـ إمستيل في إنتاج حديد التسليح المتطور والقدرات التنفيذية والتطويرية لـ ميريد، يسعى هذا التحالف إلى وضع معايير جديدة للجودة والكفاءة في السوق. وتعتبر هذه الخطوة استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل البناء، يهدف إلى تقديم قيمة مضافة للمستثمرين والمستخدمين النهائيين على حد سواء، ويساهم في بناء بيئة عمرانية أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!