الشارقة – الإمارات
تشهد إمارة الشارقة نمواً ملحوظاً ومتسارعاً في قطاع العقارات المطلة على الواجهات البحرية، مدعوماً بتنوعها الجغرافي الفريد الذي يمتد من ساحل الخليج العربي إلى المحيط الهندي، بالإضافة إلى شبكة البحيرات والقنوات المائية الداخلية التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية والسكنية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية متخصصة بعنوان \"تطوير المشاريع العقارية على الواجهات البحرية\"، نظمت في الإمارة بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في القطاع العقاري، حيث أكد المشاركون على تحول الشارقة إلى وجهة عقارية متميزة تجذب المستثمرين والمقيمين على حد سواء.
وأوضح عبد الله الزرعوني، مدير إدارة التصرفات العقارية في دائرة التسجيل العقاري بالشارقة، أن الإمارة نجحت في توظيف مواردها المائية لتطوير مشاريع متكاملة تجمع بين السكن والخدمات التجارية والمرافق الترفيهية، مع الحفاظ على مساحات خضراء وممشيات بحرية ترفع من جودة الحياة.
وكشف الزرعوني عن تسجيل أكثر من 10 مشاريع عقارية جديدة على الواجهات البحرية خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن تطوير مسطحات مائية مثل بحيرة خالد وقناتي القصباء واللية قد عزز القيمة الاستثمارية للعقارات المطلة عليها بشكل مستدام.
من جانبه، أشار جورج ريمون خزامي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الثريا العقارية، إلى أن التصاميم الحديثة للأبراج السكنية على الواجهات البحرية تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الإطلالات مع توفير مساحات عامة مفتوحة، مؤكداً أن العقارات البحرية تعد أصولاً استثمارية نادرة تحافظ على قيمتها وتوفر عوائد إيجارية وتداولية عالية.
بدوره، لفت فريد جمال، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في \"أجمل مكان\"، إلى أن السياحة الساحلية تشكل محركاً أساسياً لتنمية المناطق البحرية، حيث تسهم المشاريع المتكاملة التي تجمع بين التطوير العقاري والخدمات السياحية في خلق مجتمعات نابضة بالحياة وجاذبة للاستثمار.
يأتي هذا النمو العقاري في إمارة الشارقة ضمن بيئة تشريعية داعمة وبرؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق التوازن بين التطور العمراني والحفاظ على البيئة البحرية، مما يعزز مكانة الإمارة كسوق عقاري مستدام وواعد في المنطقة.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!