دبي، الإمارات
في خطوة تعيد تشكيل خريطة الإعلانات الرقمية داخل المجمعات السكنية المغلقة أعلنت إليفيجن عن استحواذها شبه الكامل على شبكة الإعلام السكني في محفظة دبي القابضة لإدارة المجتمعات بعد توقيع شراكة استراتيجية تضم 858 شاشة رقمية موزعة على 350 مبنى سكنيا في أبرز أحياء دبي من نخلة جميرا إلى بلوواترز ومن القدرة إلى الخليج التجاري.
الصفقة التي وصفت بالأكبر من نوعها في قطاع الإعلام السكني بالمنطقة تضيف 564 شاشة جديدة إلى شبكة إليفيجن الحالية لترفع التغطية إلى مستويات غير مسبوقة تصل إلى 90 ألف ساكن يوميا داخل منازلهم وليس في الشوارع أو مراكز التسوق بل في مداخل المصاعد والممرات والمرافق الرياضية والمساحات المشتركة حيث يقضي السكان دقائق الانتظار اليومية.
نيال سلام الرئيس التنفيذي لإليفيجن قال إن الشراكة تعكس رؤية مشتركة ترى أن البيئات السكنية تستحق منظومة تواصل مدروسة بجودة عالية وتكامل بصري جذاب مؤكدا أن العمل عبر كامل المحفظة السكنية لدبي القابضة يسمح بإنشاء طبقة إعلامية موحدة تعزز الحياة المجتمعية وتوفر للعلامات التجارية وصولا إلى السكان في لحظات تركيز وانتباه حقيقي.
فرج عثمان ظريف المدير التنفيذي لتجربة المتعاملين والتسويق والتحول الرقمي في دبي القابضة لإدارة المجتمعات أوضح أن الشركة تقدم تجربة معيشية راقية من جميع النواحي وأن حلول إليفيجن توفر وسيلة حديثة للتواصل المستمر مع السكان عبر شاشات رقمية في المصاعد والردهات تنقل آخر مستجدات المجمعات إلى جانب محتوى إعلاني للعلامات التجارية بأسلوب سلس وغير مزعج.
الشراكة تحول إليفيجن من مجرد مشغل إعلامي إلى وصي على شاشات تعرض يوميا أمام سكان أغلى عقارات دبي حيث تشمل المحفظة مجمعات مثل جميرا وجي بي آر وسيتي ووك وميدان والفرجان وخور دبي إضافة إلى جزيرة النخلة التي تعد عنوان الفخامة بامتياز وهو ما يمنح العلامات التجارية المشتراة فرصة الوصول إلى شريحة إنفاق نادرا ما تتعرض للإعلانات التقليدية.
اللافت في الصفقة أن التنفيذ سيتم على مدى ثلاثة أشهر فقط وفق خطة مرحلية تضمن دمج الشاشات بسلاسة في النسيج اليومي للتجمعات السكنية دون إزعاج للسكان أو تشويه للمرافق المشتركة وهو تحد هندسي وتشغيلي يضع إليفيجن أمام اختبار القدرة على التنفيذ بمعايير راقية تتناسب مع ذوق سكان دبي القابضةالمشروع الجديد يمنح دبي القابضة لإدارة المجتمعات أداة تواصل غير مسبوقة مع سكانها البالغ عددهم عشرات الآلاف حيث يمكن استخدام الشاشات لبث التنبيهات العاجلة وإعلانات الصيانة والفعاليات المجتمعية إلى جانب المحتوى الترفيهي والتوعوي وهو ما يحول الشاشات من مجرد وسيلة إعلانية إلى منصة تفاعل مجتمعي متكامل.
إليفيجن التي تصل حاليا إلى مليون مشاهد شهريا في الإمارات والمملكة المتحدة تعزز بهذه الصفقة قبضتها على سوق الإعلام السكني في دبي وتغلق الباب أمام أي منافس محتمل كان يأمل في اختراق هذه المجمعات التي تعد الأغلى والأكثر اكتظاظا بالسكان الأثرياء من جنسيات مختلفةالصفقة ترسل إشارات واضحة للمعلنين العالميين أن الوصول إلى المقيمين في دبي لم يعد ممكنا فقط عبر اللوحات العملاقة على الشيخ زايد أو شاشات المولات بل أصبح يتطلب وجودا داخل المبنى السكني نفسه حيث يقضي السكان معظم أوقات فراغهم بعيدا عن ضوضاء الإعلانات التقليدية.
دبي القابضة لإدارة المجتمعات التي تدير 58 مجمعا رئيسيا و381 عقارا مملوكا على الشيوع إضافة إلى 90 وحدة سكنية تجد في هذه الشراكة فرصة لتعزيز مفهوم الحياة المجتمعية الذكية الذي تروج له منذ سنوات مستفيدة من التقنيات الرقمية ونظم إدارة المحتوى المملوكة لإليفيجن وتقارير البيانات الفورية التي تمكنها من قياس التفاعل وتطوير الرسائل الموجهة للسكان.
الرهان الأكبر يبقى على قبول السكان لهذه الشاشات في مساحاتهم شبه الخاصة فالمشاريع السابقة لإدخال الإعلانات إلى المصاعد والردهات واجهت أحيانا اعتراضات من قاطني المجمعات الفاخرة الذين يعتبرون وجودها تشويها بصريا وعبئا إضافيا على مساحاتهم المشتركة وهو ما تدركه إليفيجن جيدا وتحاول تفاديه عبر محتوى مصمم بدقة لا يشبه الإعلانات الصاخبة في الشوارع والمولات
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!