الدار البيضاء، المغرب: شرع المغرب في تنفيذ مشروع استاد الحسن الثاني الضخم قرب الدار البيضاء بطاقة استيعابية تبلغ 115 ألف متفرج، ليتصدر قائمة أكبر الملاعب الكروية عالمياً بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليون دولار أي ما يعادل 5 مليارات درهم مغربي، وذلك ضمن استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.
يقع الملعب على مساحة 100 هكتار في بلدة المنصورية شمال الدار البيضاء، ويتسع لـ115 ألف مشجع مما يجعله الأكبر في العالم متجاوزاً ملعب رونغرادو الأول من مايو في بيونغيانغ الذي يتسع 114 ألف متفرج، وقد حصل المشروع على أعلى تقييم تقني من الفيفا بين جميع ملاعب الدول المضيفة الثلاث بواقع 4.3 من 5.
صمم الاستاد ثنائي معماري عالمي يجمع بين الشركة البريطانية Populous والفرنسية المغربية Oualalou + Choi، مستلهماً من الخيام التقليدية لمهرجانات الموسم الأمازيغية، حيث يضم سقفاً مبتكراً من الشبكات الألومنيوم الشفافة التي تسمح بنفاذ الضوء مع تشكيل صورة ظلية مميزة، إضافة إلى 32 درجاً تؤدي لحدائق معلقة على منصات مرتفعة 28 متراً عن الأرض.
يوفر المدرج ثلاثة مستويات شديدة الانحدار خلف المرميين تتسع لـ29,500 مشجع لكل جهة، مع خمسة مستويات من الضيافة تستوعب 12 ألف ضيف من كبار الشخصيات، بما في ذلك الصالة الملكية ومناطق الضيافة الفاخرة، كما يشتمل المشروع على فندق ومنافذ تجارية وملاعب تدريب ومواقف تستوعب أكثر من 10 آلاف سيارة وقرية رياضية بمرافق ترفيهية متكاملة.
من المقرر اكتمال الأعمال الإنشائية بحلول 2028، ليصبح الملعب المقر الدائم للمنتخب المغربي وناديي الوداد والرجاء البيضاوي، مع ترشيحه القوي لاستضافة المباراة النهائية للمونديال المرتقب، في منافسة مع ملاعب إسبانية عريقة مثل سانتياغو برنابيو وكامب نو.
يأتي هذا المشروع ضمن استثمارات مغربية أوسع تتجاوز 1.4 مليار دولار لتطوير ستة ملاعب استعداداً للحدث العالمي، إلى جانب توسعة شبكة القطار فائق السرعة الذي يربط طنجة بالدار البيضاء وصولاً إلى أكادير ومراكش، وتطوير المطارات الدولية في إطار خطة شاملة لتعزيز البنية التحتية الرياضية ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!